لواء متقاعد يزعم: قائد الجيش الجزائري يتلقي الأوامر من الإمارات

اللواء اتهم صالح وشقيق بوتفليقة بالسيطرة على البلاد
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 387
تاريخ الخبر: 09-03-2019

زعم اللواء المتقاعد في الجيش الجزائري حسين بن حديد أن قائد أركان الجيش قايد صالح، يتلقى أوامر من الإمارات، ويعمل على تأزيم الأوضاع في الشارع من خلال إخافة المتظاهرين. حد قوله

وبين بن حديد خلال حوار أجرته معه صحيفة "الوطن" الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية، ونشرته الجمعة (9|3)، أن قائد الجيش الجزائري يتلقى الأوامر من الخارج، وأن لا دولة حالياً في الجزائر، مؤكداً أن ما يهيمن على البلاد هي "اللاشرعية المطلقة".

وأكد اللواء" أن قائد الجيش الجزائري صالح، وسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس، يستغلان الوضع الصحي المتدهور للرئيس لفرض حضورهما في أروقة السلطة".

وبين بن حديد أن هذين الرجلان هما من يديران البلاد منذ بداية تراجع صحة بوتفليقة في 2005، حيث يقوي كل منهما موقع الآخر في السلطة.

ولم تعلق أبوظبي على اتهامات اللواء المتقاعد بشان مزاعم التدخلات الإماراتية في بلاده حتى كتابه هذا الخبر.

ويتهم ناشطون، الإمارات بقمع الثورات العربية المطالبة بالحرية والتغيير خشة، أن تنتقل تلك الثورات إلى منطقة الخليج التي لا تحظي بأنظمة ديمقراطية وحريات.

ورفض اللواء المتقاعد في الجيش الجزائري ترشح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية القادمة، معتبراً ترشحه غير قانوني وغير دستوري. وعبر بن حديد عن دعمه للحراك الشعبي في الشارع الجزائري ضد العهدة الخامسة وترشح بوتفليقة.

ورأى اللواء المتقاعد أن اتهامات قائد الأركان صالح للمتظاهرين في الشارع بتعريض استقرار الجزائر للخطر، بأنها من اختراعه، ولكنه أشاد باستعداد الجيش الجزائري للرد على أي عدوان خارجي للبلاد.

واستطرد بالقول: "صالح يقوم بتأزيم الوضع وعليه التوقف عن إخافة الشعب الجزائري، (..). إنه ينتظر فقط موت بوتفليقة ليسيطر على مقاليد السلطة في البلاد".

وكان صالح قال إن قواته ستضمن الأمن ولن تسمح بعودة البلاد إلى "حقبة سفك الدماء"، وذلك في تعليقه على المظاهرات المناهضة لتجديد "العهدة الخامسة" للرئيس بوتفليقة.

وقدم اللواء المتقاعد مبادرة للخروج من الأزمة في الشارع الجزائري، تتمثل في إعلان شغور في منصب رئاسة الجمهورية، وإقالة رئيس المجلس الدستوري الحالي، ورئيس مجلس الشعب لعدم امتلاكهما لأي مشروعية دستورية.

ودعا بن حديد إلى تشكيل لجنة حكماء يعينها رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، تكون مهمتها تسمية حكومة مؤقتة تضطلع بدور التحضير لانتقال السلطة عبر الانتخابات.

ويعيش الشارع الجزائري احتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة هي الأقوى منذ وصوله إلى كرسي الرئاسة قبل 20 عاماً، واستمر فيها 4 فترات متواصلة، قبل أن يعلن نيته الترشح لولاية خامسة في 2019.

وخلال الانتخابات الرئاسية الثلاثة الأخيرة التي خاضها بوتفليقة (81 عاماً) في 2004 و2009 و2014، فاز بنسب تتراوح بين 80 و90%، وسط مقاطعة كبيرة من المعارضة.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 387
تاريخ الخبر: 09-03-2019

مواضيع ذات صلة