أبوظبي تعزز توجهاتها الأمنية والدفاعية برأس مال 2.5 مليار درهم

الصندوق يعزز توجهات إمارة أبوظبي في المجال الأمني!
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 578
تاريخ الخبر: 14-02-2019

أعلن مجلس التوازن الاقتصادي في أبوظبي "توازن"، عن إطلاق صندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية برأس مال يبلغ 2.5 مليار درهم "نحو 680 مليون دولار أمريكي"، لتدعيم توجهات الإمارات في تمكين القطاع الدفاعي والأمني وتوسيع مشاركته في عملية التنمية الاقتصادية للدولة.

وقال طارق عبد الرحيم الحوسني، الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي، إنّ المجلس بادر إلى تأسيس الصندوق بهدف تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية وتحفيز القطاع الخاص على المشاركة فيها، إضافة إلى المساهمة في تطوير قدرات الصناعات الوطنية والتكنولوجية، بما فيها الشركات الصغيرة والمتوسطة، لتمكينها من المساهمة في بناء اقتصاد وطني متنوع ومستدام.

وأشار الحوسني إلى أنّ صندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية سيكون له أثر حيوي ومهم في تحفيز تطوير القطاع الصناعي والتكنولوجي وخصوصاً في مجالي الدفاع والأمن.

أوضاع القوات المسلحة الراهنة

الإمارات 2018.. واقع متعثر وتفاؤل بالمجهول (3-4)

كان من المحطات الرئيسية مؤخرا فيما يخص قواتنا المسلحة، هو إعلان القيادة العامة للقوات المسلحة زيادة المدة القانونية للتجنيد الإجباري للمواطنين الذكور من حملة شهادة الثانوية العامة لتصبح 16 شهرا بدلا من 12. و تمديد فترة التجنيد الإجباري إلى 3 سنوات بدلاً من سنتين لحملة الشهادات التي تقل عن الثانوية العامة.

وكان مفاجئا للإماراتيين، أن حل الجيش الإماراتي الترتيب في المرتبة الـ65 عالميا للعام 2018، في المؤشر العالمي لأقوى جيوش العالم الصادر عن مؤسسة «جلوبال باور فاير»، بعد أن جاء في المرتبة الـ60 لعام 2017.

والإمارات رابع أكبر مستوردي الأسلحة الأمريكية في العالم، تسبقها السعودية الأولى، ثم العراق فاستراليا، الثانية والثالثة على التوالي، والخامسة قطر، ثم إسرائيل في المرتبة السادسة.

وقال معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، في دراسة له حول عمليات تصدير الأسلحة العالمية: ذهبت ثلث صادرات العالم من الأسلحة إلى خمس دول هي الهند والسعودية ومصر والإمارات والصين.

وأفاد موقع "ميدل إيست آي"، أن الجيش الإماراتي بني على العمالة والخبرة الأجنبية بتمويل من البترودولار. و أبوظبي توظف القادة العسكريين ليكون الأجانب العصب الأساسي في نهوض الجيش الإماراتي. و اعتبر الموقع أن زيادة التجنيد الإجباري إشارة إلى طموحات أبوظبي العسكرية.

ومن جهته، كشف موقع إخباري أن ضابطا عسكريا أميركيا سابقا يُدعى ستيفن توماجان، يتولى حاليا قيادة الطيران المشترك بجيش دولة الإمارات. وأوضح موقع "بازفيد نيوز" الأميركي أن توماجان يُشرف أيضا على فرع المروحيات العسكرية بالإمارات، وهو مسؤول بصفة خاصة عن الاستعداد القتالي وتنفيذ جميع مهام الطيران والتدريب لجيش الإمارات والعديد من المبيعات العسكرية الأجنبية والمبيعات التجارية المباشرة لبرامج الطيران.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 578
تاريخ الخبر: 14-02-2019

مواضيع ذات صلة