الجيش اليمني يسيطر على "باقم" ويقترب من مسقط رأس الحوثي

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 224
تاريخ الخبر: 17-08-2018

تمكنت قوات الجيش اليمني، اليوم الخميس، من السيطرة على مديرية باقم، شمال غربي صعدة، شمالي البلاد.وبالسيطرة على باقم، التي تقع على بعد 20 كم فقط من مركز مديرية ضحيان، مسقط رأس عبد الملك الحوثي زعيم مليشيا الحوثيين، تكون أولى مديريات محافظة صعدة قد سقطت بيد قوات الجيش اليمني. 

 وقال قائد اللواء 102 العميد ياسر الحارثي، لوكالة الأناضول: إن "قوات اللواء 102، ولواء الدعم والإسناد (وحدات خاصة بالجيش)، تمكنت اليوم من السيطرة على مركز مديرية باقم، 20 كم إلى الشمال الغربي من (ضحيان) معقل الحوثيين". 

 وأضاف أن "قوات اللواء 102 ولواء الدعم والإسناد شنت هجوماً كبيراً على قوات الحوثي في مدينة باقم والجبال المحيطة منذ أمس الأربعاء، تكلل بالسيطرة على مركز المدينة".وأفاد بأنه "سقط خلال تلك المواجهات العشرات من عناصر الحوثيين، بين قتيل وأسير (لم يحدد عددهم)، في حين تقوم قوات الجيش حالياً بعملية تمشيط داخل شوارع المدينة والجبال المحيطة بها". 

وتأتي المعارك التي تشهدها مدينة صعدة، في وقت سلطت وسائل الإعلام العالمية الضوء على "مجازر" تشهدها هذه المدينة، كان آخرها هجوم التحالف السعودي-الإماراتي على حافلة صعدة، والذي خلّف الخميس الماضي، 51 قتيلاً، بينهم 40 طفلاً. 

 وأدّت الغارة الجوية التي وقعت الخميس الماضي، واستهدفت حافلة لنقل الأطفال في صعدة، إلى جذب الانتباه للحرب في اليمن، التي بدأت في عام 2015، عندما قادت السعودية تحالفاً موسّعاً لمحاولة إعادة الشرعية وضرب المتمرّدين الحوثيين، الذين استولوا على السلطة وسيطروا على عدة مدن يمنية، ومن ضمنها العاصمة صنعاء.وبدأت حركات عديدة داخل واشنطن مناوئة لتلك الحرب، ومؤخراً توسَّع التيّار المناهض للحرب ليشمل بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني مشرّعين أمريكيين شجبوا الهجمات السعودية المتكرّرة على الأهداف المدنيّة. 

ويتّهم المنتقدون الولايات المتحدة بالفشل؛ لكونها لم تمنع وقوع مثل هذه الغارات على المدنيين.ويدعم الجيش الأمريكي التحالف السعودي في اليمن من خلال إعادة تزويد الطائرات بالوقود، وتقديم المعلومات الاستخباراتية، حيث سعى المسؤولون الأمريكيون منذ البداية إلى تجنّب الدخول المباشر في المعركة. 

 ورفض المنتقدون تأكيدات الجيش الأمريكي بأنه غير ضالع في حرب اليمن لمجرّد أنه لا يشنّ غارات على مواقع الحوثي.وبحسب لاري لويس، المسؤول في وزارة الخارجية، فإنه في عام 2016 تم تشكيل فريق التحقيق المشترك؛ لأن إجراءات التحقيق الخاصة بمثل هذه الحوادث ليست ناضجة، كما قال.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 224
تاريخ الخبر: 17-08-2018

مواضيع ذات صلة