ارتفاع تكلفة أداء العمرة من الإمارات 20% في العشر الأواخر

دبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

ارتفعت أسعار تكاليف عمرة العشرة الأواخر من رمضان شاملة تذاكر السفر بنسبة تجاوزت 20 %، مقارنة بالعام الماضي، مما دفع البعض من مواطني الدولة للحجز عبر وسيط ثالث بإحدى دول الجوار الخليجية، فيما وصلت أسعار الفنادق إلى أكثر من أربعة أضعاف للحجز المتأخر، مع دخول العشرة الأواخر.

وأفاد مسؤولون في شركات سفر وسياحة وحج وعمرة بأن حالة الهدوء التي صاحبت الأوضاع الصحية مؤخراً في السعودية، خصوصاً ما يتعلق بفيروس «كورنا» ساهمت في نمو الطلب على عمرة أواخر رمضان، فيما لم تظهر أية عروض على الأسعار في ظل الطلب من المعتمرين. 

وقال محمد خميس بن خميس، مدير عام شركة شعائر للحج والعمرة، أن تكلفة عمرة العشرة الأواخر لهذا العام عالية جداً، ونظراً لتزامن آخر أيامها مع حركة السفر الصيفية فقد ارتفعت أسعار الحجوزات المبكرة أكثر من 20%، بينما ترتفع في الحالات المتأخرة لعدة أضعاف، خصوصاً أسعار الإقامة.

وأوضح أن الطلب الحالي من مواطني الدولة، الذين يقررون السفر عادة في آخر لحظة، نظراً لعدم حاجتهم إلى تأشيرات، فيما يتحدد حجم المسافرين للعمرة من المقيمين مسبقاً، ولم تتغير الأسعار بالنسبة للحاجزين مبكراً، فيما تصل الأسعار في الفترة الحالية لنفس المستوى إلى الضعف في تذكرة السفر، والضعفين في الإقامة، للأماكن القريبة من الحرم.


تجارب سابقة

وأفاد خميس بأن بعض الحملات والشركات استفادت من تجارب سابقة، أدت إلى تحملها تكاليف عالية نتيجة الحجز المبكر للغرف الفندقية في مكة والمدينة، بينما لم تستطع تسويقها خلال فترة التداعيات الأخيرة، وحددت متطلباتها بدقة، في ضوء الطلب المتوقع، منوهاً بأن الأسعار أعلى في هذه الفترة عن العام الماضي، بخلاف الوضع الذي ساد خلال أوائل رمضان.

ويرى أن هناك شريحة من المعتمرين ليس لديها أي قلق بشأن فيروس «كورونا»، وذلك بسبب أنهم يرون وجود أسباب أخرى وراءه، خصوصاً مع ربط الفيروس بما قيل عن انتقاله عبر «الإبل» وهو ما لم يلق مصداقية، مشيراً إلى أن تطبيق شرط حصول المعتمرين من غير المواطنين على البصمة الإلكترونية، أثر نسبياً، ولكن الأمور تطورت للأفضل فينا بعد.

ومن جانبه، أشار رياض الفيصل، مدير عام شركة «أصايل» للسياحة والسفر، إلى أن الحجوزات المتأخرة تؤدي إلى أعباء عالية جداً لراغبي أداء العمرة في الأيام الحالية، خصوصاً ما يتعلق بالإقامة، والتي ارتفعت للأماكن المميزة إلى عدة أضعاف، مشيراً إلى أن سعر الغرفة القريبة من الحرم في هذه الأيام وصل إلى 3 آلاف ريال، بعدما كانت بسعر 150 إلى 290 ريالاً.


حجم الطلب

وقال إن ارتفاع حجم الطلب عامل رئيسي في سرعة ارتفاع الأسعار بشكل ملفت جداً، فيما ظلت أسعار تذاكر السفر أقل ارتفاعاً، لتسيير «طيران الإمارات» رحلات إضافية، بخلاف رحلاتها على طائرة أيه 380 التي تستوعب عدداً أكبر من الركاب، علاوة على رحلات أخرى لشركات طيران عربية من فئة الطيران الاقتصادي.

من جانبه، قال سعيد العابدي، رئيس العبادي للسياحة والسفر، إلى أن حجوزات العمرة للوافدين محددة سلفاً، بينما الطلب الحالي يأتي من المواطنين، وبدأ الطلب في الزيادة من الآن، وهو ما دفع إلى زيادة الأسعار بصورة متتالية، حتى بلغ متوسط الزيادة 20%، على الأقل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

ونوه بأنه كان هناك حالة عزوف محدودة في الفترة الأولى من رمضان، إلا أن الهدوء الحالي حول فيروس «كورنا»، وضعف الخوف من العدوى، شكل عاملاً محفزاً نسبياً للطلب، موضحاً أن انتهاء جزء من التوسعات الجارية في الحرم المكي، عامل رئيسي في المؤشرات الإيجابية لزيادة الحجوزات.

وقال العابدي: اختفت عروض الأسعار من الشركات، في محاولة لتعويض جزء من خسائرها، خلال فترات الهدوء والقلق من السفر إلى السعودية، وتطبيق شروط جديدة على المعتمرين من غير مواطني الإمارات، موضحاً أن نمو الطلب من مواطني الدولة سهم في تحريك أنشطة الحملات والشركات.

إلى ذلك، قال محمد بكر، مدير حورس للسياحة، إن الحصول على تذكرة سفر إلى جدة والمدينة حالياً أصبح من الصعوبة بمكان بمقارن ببقية العام، وهو ما دفع شركات طيران إلى غلق الدرجات الأقل سعراً، في الوقت الذي أصبح فيه سعر الغرفة القريبة من الحرم الأعلى سعراً في العالم وحتى نهاية أيام العيد، وبنفس مستوى فترة الحج إن لم يكن أكبر.


دبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

مواضيع ذات صلة