ماذا تعرف عن العلاقات الاستراتيجية الإماراتية الهندية ؟

أكثر من 2.5 مليون مواطن هندي يقيمون ويعملون في الإمارات
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 298
تاريخ الخبر: 11-03-2018


تشهد العلاقات (الإماراتية – الهندية) تطورا ملحوظا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتقنية ومجالات الفضاء والصحة والثقافة وغيرها.
وازدادت العلاقات الثنائية تطورا بعد زيارة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، إلى الهند، العام الماضي.
ومؤخراً، بحث الشيخ حامد بن زايد، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، مع وزير النفط الهندي دارميندرا برادان، في نيودلهي، علاقات التعاون وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات المختلفة، وذلك في إطار جهود البلدين لتنمية وتعميق علاقاتهما الاستراتيجي.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بمجالات النفط والغاز والطاقة، وكذلك فيما يخص تعزيز أواصر التعاون المشترك بين دولة الإمارات وجمهورية الهند في هذا المجال، وذلك بحسب وكالة الأنباء الرسمية "وام".
أكثر من 2.5 مليون مواطن هندي يقيمون ويعملون في الإمارات، فضلاً عن أن نحو 55% من المسافرين الهنود إلى مختلف دول العالم، يمرون عبر المطارات الإماراتية.
ويمر غالبية زوار الهند القادمين للعلاج من أفريقيا والعالم العربي وغيرهما من مناطق العالم، والذي بلغ حجم إنفاقهم على السياحة العلاجية في الهند 7 مليارات دولار العام الماضي، عبر مطارات دولة الإمارات.
وتعتبر الإمارات الشريك التجاري الثالث للهند، على مستوى العالم، فيما تعد الهند الشريك التجاري الأول لدولة الإمارات.
وعلى الرغم مع علاقة البلدين الرسمية، إلا أن سلطات الدولة في بلادنا تتجاهل خطورة هروب كبار رجال الأعمال الهنديين المقيمين حالياً في الإمارات بالمليارات التي غنموها من خيرات البلاد طوال فترة الإقامة، للإستثمار في بلدهم الأم وتأثير ذلك على اقتصاد البلد المقيم. 
ففي تقرير سابق لشبكة" سي ان ان " الأمريكية أفاد أن ملايين الهنود هاجروا على مدى عقود إلى الإمارات لكسب المال وحالياً، يستثمر الكثير منهم أموالهم في بلدهم الأم، بتشجيع من رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي بهدف إصلاح الاقتصاد.
وذكرت التلفزيون الأمريكي أن العديد من رجال الأعمال البارزين في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعد موطن لأكبر شتات هندي في العالم، ضخوا المليارات في الهند خلال السنوات الثلاث الماضية، بتحفيز سياسات مودي الصديقة للأعمال الكثير منهم أيضاَ.
وقال بيناي شيتي، الرئيس التنفيذي لشركة " BRS Ventures" بيناي شيتي لـ CNN: "لطالما شعرنا بالتردد للاستثمار في الهند، بسبب شدة البيروقراطية والفساد،" مضيفاً: "لكن عندما جاءت الحكومة الجديدة، بدأت بتغيير الأمر، وأصبح لدينا طموح بالتوسع."
وكان والد شيتي قد غادر الهند في العام 1973 إلى الإمارات، حيث عمل لأول مرة كمورد للإمدادات الطبية. وبعد ذلك بعامين، أسس عيادة وشركة للتوزيع في أبوظبي، وبنى شبكة من المستشفيات في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. 
وأُدرجت شركة "NMC Health" في بورصة لندن في العام 2012، وتقدّر الآن بقيمة 8.5 مليارات دولار


متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 298
تاريخ الخبر: 11-03-2018

مواضيع ذات صلة