رويترز: أبوظبي تدعم حفتر للوصول للسلطة في ليبيا

خليفة حفتر
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 858
تاريخ الخبر: 26-02-2018


نشرت وكالة "رويترز" للأنباء، تقريراً مطولاً تناولت خلاله مراحل تطور رجل صحراء ليبيا، المسؤول الأول عن تعقيدات الملف السياسي الليبي خليفة حفتر، من حليف لنظام القذافي إلى أحد الثوار المناهضين للنظام الذي استمر لأربعة عقود متواصلة.  
التقرير الذي تحدث بالتفصيل، عن دعم مسئولين غربيين بينهم روس للانقلابي حفتر للمنافسة في الانتخابات الليبية المقبلة، كما كشف التقرير عن ارتباطه بدول عربية داعمه له وتحدث بالاسم أن أبوظبي وزعيم الانقلاب في مصر يدعمان وبقوة تحركات الأخير للمنافسة على عرش الصحراء الغنية بالنفط. 
وقالت الوكالة إن خليفة حفتر،  الذي قد يصبح زعيم ليبيا المستقبلي، عندما طار إلى تونس في سبتمبر أحضر معه قوات ملثمة مسلحة ببنادق آلية وقاذفات قنابل في استعراض للقوة أثار استنكار خبراء من الأمم المتحدة.
وذكرت الوكالة أنه استقبل في فرنسا وإيطاليا واستقبله وزراء ورؤساء في قاعات استقبال فخمة مستحضرا صورة مختلفة" صورة رجل يستعد لتحويل المكاسب العسكرية للجيش الوطني الليبي الذي يقوده إلى نفوذ مدني" 
ونوهت الوكالة في تقريرها إلى أن حفتر يصور نفسه باعتباره شخصاً يمكنه إعادة الاستقرار إلى ليبيا بعد سنوات من الصراعات وتخليص البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من الإسلاميين المتشددين وكبح عمليات تهريب المهاجرين إلى أوروبا.
وكان حفتر (75 عاما) حليفا سابقا للراحل الليبي معمر القذافي وعاد لليبيا قبل سبع سنوات من الولايات المتحدة للانضمام إلى ثورة مدعومة من حلف شمال الأطلسي أنهت حكم الرجل الواحد الذي استمر أربعة عقود.
واسترجع التقرير إلى انه وبعد حملة عسكرية طويلة في مدينة بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية وعد حفتر ”بتحرير“ العاصمة طرابلس التي انفصلت عن الشرق منذ 2014. 
وأشار التقرير إلى أن الانتخابات التي تقول الأمم المتحدة إنها يمكن أن تنظم بحلول نهاية العام رغم العوائق الكثيرة قد تكون مسارا آخر لوصوله للسلطة.
وتابع" يبدو أن حفتر يسعى للتحوط لتقليل احتمالات خسارته، فقال الشهر الماضي إن الجيش الوطني الليبي لديه ”خلايا نائمة“ يمكنه تنشيطها للسيطرة بالكامل على ليبيا لكن أولويته هي التوصل إلى حل سياسي لتجنب إراقة الدماء". 
وانتقل برلمان معترف به دوليا إلى شرق ليبيا وعين حفتر قائدا للجيش في 2015 لكنه لم تصبح له اليد العليا على حملته في بنغازي حتى أوائل 2016 وسط تقارير عن دعم دول أجنبية له منها مصر والإمارات، بحسب ما ذكره التقرير. 
وتطرق التقرير إلى رفض حفتر حكومة الوفاق الوطني الانتقالية المدعومة من الأمم المتحدة التي تشكلت في طرابلس عام 2016 في الوقت الذي اندلع فيه القتال في بنغازي، قائلا إنها غير منتخبة وتدين بالفضل لمسلحين في العاصمة.
وكسبت حكومة الوفاق الوطني في حينها وقتا وسط انقسامات سياسية، وكسب حفتر أراضي في الشرق واستولى على العديد من الموانئ النفطية في جنوب شرق بنغازي وأعاد فتحها في سبتمبر 2016 واستبدل رؤساء بلديات منتخبين بعسكريين معينين.
وفي عام 2017 تعززت مكانته على الساحة الدولية فنظمت له جولة على حاملة طائرات روسية في البحر المتوسط في يناير من العام الماضي.
وفي يوليو من العام الماضي بعد أسبوعين من ظهوره على التلفزيون بزي عسكري أبيض لإعلان النصر في بنغازي استضافه الرئيس الفرنسي المنتخب حديثا في ذلك الوقت إيمانويل ماكرون في باريس مع فايز سراج رئيس حكومة الوفاق الوطني.
وبحسب تقرير "رويترز" فقد بدأ مسؤولون غربيون بارزون القيام بزيارات منتظمة لقاعدة حفتر في الرجمة قرب بنغازي.
وعلقت صور ضخمة لحفتر في بنغازي كتب عليها ”وعدت فأوفيت“ . وأعد أنصاره التماسا يدعو حفتر لتولي السلطة في البلاد وقالوا إنهم جمعوا مئات الألوف من التوقيعات.
ويقول دبلوماسيون غربيون إن الدعم الأجنبي لحفتر اهتز كذلك. فقد طبعت له روسيا النقود واستضافته في موسكو لكنها في الوقت نفسه أقامت علاقات مع منافسيه في غرب ليبيا متطلعة لعقود الطاقة والسلاح التي خسرتها في 2011.
وقال مراقبون من الأمم المتحدة في تقرير سري اطلعت عليه رويترز إن استعراض حفتر لقوته العسكرية في تونس يرقى إلى ”انتهاك خطير لحظر السلاح“ المفروض على ليبيا.


ويقول مسؤولون غربيون إنه يحافظ على شكليات الضباط من جيله الذين تلقوا التدريب على يد السوفيت ويشككون في صلته بالسياسة.
بعض المقربين من حفتر يتهمون بويصير بدعم سيف الإسلام القذافي أبرز أبناء القذافي الذي لا يُعرف مكانه لكن بويصير يقول إن حفتر ينظر إلى سيف الإسلام باعتباره منافسا محتملا.
وانشق العديد من حلفاء حفتر ومنهم المتحدث السابق باسم الجيش الوطني الليبي ووزير الدفاع في حكومة الوفاق الوطني.
وقال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي إن 90 بالمئة من القوات من الجنود النظاميين ونفى تقارير انه يعتمد على دعم أجنبي وأكد أن المسلحين الذين رافقوا حفتر في زيارته لتونس كانوا لحمايته الشخصية وتم الأمر بالاتفاق مع السلطات التونسية.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 858
تاريخ الخبر: 26-02-2018

مواضيع ذات صلة