"ضيوف رئيس الدولة" يؤكدون أن زايد كرس نهج التسامح والوسطية

أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

نظم اتحاد الكتاب والأدباء بالإمارات في أبوظبي أمسية رمضانية حول الوسطية في الإسلام شارك فيها الدكتور أحمد الموسى، خبير البحوث والدراسات في الشؤون الإسلامية، والدكتور جاد الرب أمين عبد المجيد، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر في القاهرة، وهو أحد "ضيوف  رئيس الدولة"، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وذكر الموسى بمآثر القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي كرس منهجية الوسطية والاعتدال والتسامح طيلة حياته وورث هذه المنهجية ثقافةً وممارسةً وأهدافاً لمن بعده ولمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة الذي جعل من يوم رحيله في 19 رمضان من كل عام يوماً للعمل الإنساني ينشر من خلاله مآثر زايد الخير والعطاء، رجل الحكمة والتضامن والتعاون محلياً وإقليمياً وعالمياً.

من جهته قال الموسى: لولا أن الإسلام دين رحمة ويسر وتسامح واحترام للآخرين لما نعمت به المجتمعات، ولما نهضت في ظلاله الحضارات. 

وأشار الدكتور جاد الرب إلى أن التمسك بالوسطية ليس اختياراً بل التخلي عنها يكون دماراً وانتحاراً لا محالة،  إن ميزان الاعتدال والوسطية يقرؤه كل مسلم يومياً في سورة الفاتحة في قوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم}، ومفهوم الوسطية في الاعتقاد، فجعل توحيد الله تعالى بالعبادة روح الوسطية، فلا تتعدد الآلهة في عقيدة المسلم من جهة، ولا تنكر وجود الإله الواحد المستحق للعبادة.


أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

مواضيع ذات صلة