"استثمار الوقف في الواقع المعاصر".. محاضرة لضيوف رئيس الدولة

حملة وقف سابقة في دبي- أرشيف
أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف - ضمن برنامج العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة - ندوة رمضانية كبرى في فندق سانت ريجس بالعاصمة أبوظبي تحت عنوان "استثمار الوقف في الواقع المعاصر" حضرها  حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة وخالد محمد سيف النيادي المدير التنفيذي لشؤون الوقف في الهيئة وجمهور كبير .

شارك في الندوة من  ضيوف رئيس الدولة الشيخ محمد المختار أمبالة رئيس هيئة الإفتاء والمظالم في موريتانيا والدكتور محمد قراط أستاذ بكلية الشريعة في جامعة القرويين بفاس والدكتور محمد سعيد الكملي الأستاذ الجامعي بالمغرب .

وافتتح سماحة الشيخ أمبالة الندوة الذي قال: إن الوقف باب من أبواب الخيرات مندوب إليه وثابت في الكتاب والسنة القولية والعملية. وعرف بالوقف وأركانه والأحكام المتعلقة بالواقف والموقوف ساردا بعض الأحكام التي أكد أنه إذا ما تم اتباعها فمن الممكن أن تكون مفتاحا للارتقاء بالوقف في عصرنا الحاضر .

ولفت إلى أن شروط الواقف لابد من اتباعها ولا يجوز الخروج عنها إذا ما كانت جائزة غير أنه من الممكن التجديد في ألفاظ العقود التي أبرمها الواقف لتواكب المتغيرات والرجوع للأعراف فيما يتعلق بالأوقاف ومصارفها ..مشيرا إلى أن الأوقاف إذا ما تقادم عهدها قد يتجاوز مصرفها ويتعذر صرفه في الباب الذي حدده الواقف ففي هذه الحالة يصرف في مثله أو في أي باب من أبواب الخير وليس بالضروري أن تكون المصارف ثابتة وكذلك الوقف إذا ما عدمت منفعته يجوز بيعه ويستبدل بمثله بما ينفع إلا العقار فإنه لا يباع .

وأضاف ان الانفاق على الوقف مقدم على المستحقين إذ لابد من الانفاق على الوقف من ريعه حتى لا تتوقف المنفعة .. داعيا الواقفين إلى مراعاة هذه الأحكام لأجل المحافظة على الأوقاف وحتى لا تكون خرابا.

من جانبه بين الدكتور سعيد الكملي نماذج للأوقاف في الماضي، مشيرا إلى وقف بئر رومة التي اشتراها سيدنا عثمان رضي الله عنه ووقفها لله وتحبيس خالد بن الوليد .. ولفت إلى أن الوقف على المدارس والمساجد كان له النصيب الأعظم من الأوقاف على مر التاريخ .. فيما أن هناك أوقاف أخرى كانت بائنة وظاهرة منها أوقاف الحج التي يصرف منها على الحجاج ووقف تجهيز البنات للأعراس ووقف ترصيف الطرق وأوقاف أبناء السبيل .

ثم أعقبه الدكتور محمد قراط الذي تحدث عن اقتصادات الوقف بين الضوابط والمحظورات .. مبينا أن ديننا الإسلامي من خلال كل مكوناته هو مظهر من مظاهر الإبداع ويدعو دائما إلى المواكبة والتطوير في كل المجالات . 


أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

مواضيع ذات صلة