ثلاثة سيناريوهات بعد تعزيز العلاقات بين حماس وإيران

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 17-12-2014

يبدو أن المتغيرات السريعة التي عصفت، وما تزال، في المنطقة، باتت تفرض واقعاً جديداً على حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ابتداء من الحصار الخانق على قطاع غزة، وانتهاء بمشهد إقليمي يحاول الإطاحة بالحركة، ما دعاها إلى إعادة قراءة وضع المنطقة من جديد، وترميم ما تأثر من علاقات خلال السنوات الأربع الأخيرة في المنطقة، وأهمها علاقتها مع إيران.

في الوقت ذاته تحاول إيران التي تورطت في المستنقع السوري والعراقي، واهتزت صورتها "الممانعة" في العالم العربي والإسلامي، مَدَّ جسور العلاقة إلى جميع الأطراف لتحسين صورته أمام الشعوب العربية.

ونتيجة لهذا التقارب الإيراني الذي بدأ في ربيع العام الجاري، وارتفعت وتيرة حراكه الأيام القليلة الماضية من خلال زيارة وفد من المكتب السياسي لحماس إلى إيران، وشكر قدمه الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، فإن العلاقة ستكون مرشحة لثلاثة سيناريوهات:

إما أن تترمم العلاقة بشكل جيد، وتعود إلى سابق عهدها، وإما أن تتحسن العلاقة بشكل طفيف، وتصبح عادية دون اتهامات بين الأطراف، وإما أن تبقى على ما هي عليه من برودة.

ويرجح رئيس مركز الزيتونة محسن صالح أن تتحسن العلاقة قليلا، ولكنها ستبقى متأثرة بالظروف الإقليمية كما أن ظروف إيران الاقتصادية وأولوياتها وبدائلها، قد لا تعيد مستوى الدعم ذاته لحماس إلى سابقه.  

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 17-12-2014

مواضيع ذات صلة