أحدث الأخبار
  • 11:04 . ارتفاع عدد الطلبة المعتقلين ضد الحرب في غزة بالجامعات الأميركية إلى نحو 500... المزيد
  • 11:01 . "الصحة" تقر بإصابة عدد من الأشخاص بأمراض مرتبطة بتلوث المياه بعد السيول... المزيد
  • 10:59 . بلومبيرغ": السعودية تستعد لاستضافة اجتماع لمناقشة مستقبل غزة... المزيد
  • 10:57 . "تيك توك" تفضل الإغلاق على بيعه للولايات المتحدة... المزيد
  • 10:18 . علماء: التغيّر المناخي "على الأرجح" وراء فيضانات الإمارات وعُمان... المزيد
  • 09:32 . عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لعلاقتهم ببيع "مسيرات إيرانية"... المزيد
  • 09:02 . الاحتلال الإسرائيلي يسحب لواء ناحال من غزة... المزيد
  • 07:55 . حاكم الشارقة يقر إنشاء جامعة الذيد "الزراعية"... المزيد
  • 07:37 . استمرار الاحتجاجات في الجامعات الأمريكية على حرب غزة والعفو الدولية تدين قمعها... المزيد
  • 07:33 . صعود أسعار النفط بعد بيانات مخزونات الخام الأمريكية... المزيد
  • 07:32 . "أرامكو" السعودية توقع صفقة استحواذ ضخمة على حساب مجموعة صينية... المزيد
  • 07:00 . دراسة تربط بين تناول الأسبرين وتحقيق نتائج إيجابية لدى مرضى السرطان... المزيد
  • 12:00 . الأرصاد يتوقع سقوط أمطار مجدداً على الدولة حتى يوم الأحد... المزيد
  • 11:46 . الجيش الأمريكي يعلن التصدي لصاروخ باليستي مضاد للسفن أطلقه الحوثيون... المزيد
  • 11:30 . إعلام عبري: مجلس الحرب والكابينت يناقشان اليوم بنود صفقة تبادل جديدة... المزيد
  • 11:03 . الذهب يتراجع متأثراً بموجة جني الأرباح... المزيد

جيوش الأزمة الخليجية الإلكترونية بانتظار بن لادن

الكـاتب : ظافر محمد العجمي
تاريخ الخبر: 01-11-2017


في الخلافات الخليجية السابقة كان شَرطي الوقار والموضوعية خطين لا تنازل عنهما، وقد يقول البعض إن لكل خلاف ظروفه. وفي ذلك حق، لكن من سوء طالعنا أن الخليجيين قد اختلفوا دون أن يعوا أنهم اختاروا الألفية الجديدة المسماة بقرن الحروب الإلكترونية. لقد جند طرفا الأزمة المخترقين والمغردين والمتفرغين لرصد ما يكتب، والتقسيمات متشعبة ومتشابهة ومتداخلة، ومن الممكن أن يكون هناك شخص واحد يقوم بأكثر من عمل ويندرج تحت أكثر من تصنيف. ولكون قابلية الاختراق في الخليج عالية فقد نشط الهاكرز في الأزمة، فمن الهاكر الأسود المفسد Black Hat Hacker إلى المتجسس Spy Hacker لجمع معلومات أو إتلافها. وكيف لا ينشطون والانتخابات الأميركية نفسها اختُرقت وحدث تلاعب في البيانات، لذا اخترق القراصنة وكالات الأنباء والبريد الإلكتروني والقنوات التلفزيونية الخليجية، وتم نشر وثائق تحريض وبيانات تأجيج. أما مغردو الأزمة فقد قاموا بنشر الشائعات وإعادة تغريدها وترويجها، يحيطونها دوماً بلغة سوقية بلهجة محلية حادة، وأحياناً تكون فصحى مبتذلة في الهجوم وطرح الآراء حول تغريدات الخصم، وظهر لديهم إفراط في استخدام روابط خارجية قبيحة في تغريداتهم، ووسوم عديدة لنشر سمومهم على نطاق أوسع. كما يحرص مغرد الأزمة على أن يعبر عن رأيه بغضب، فكل ما سيكتبه سيكون تحت متابعة من يدفع له. لذا يلجأ لشراء أعداد متابعين وهمية، ما دام المعيار هو التسابق لنيل أكبر عدد متابعين، بل وتفريغ سرية أخرى للكتابة بحسابات وهمية، ويمكن وصفهم براحة ضمير بالمغردين المرتزقة. كما يضم الجيش الإلكتروني نوعاً ثالثاً متفرغاً لرصد ما يكتب، وإعداد إحصائيات يومية لحرب القوائم السوداء عبر تتبع مصدر كل تغريدة أو مشاركة، حيث لا تخلو سرية العار هذه من تصفية حسابات سابقة للأزمة الخليجية نفسها.

بالعجمي الفصيح:
كان معظم المقاتلين العرب القادمين إلى جبهات القتال في أفغانستان مطلع الثمانينيات يفتقرون إلى الخبرة، وبعضهم يلمس السلاح لأول مرة، فشعروا بالصغر مقارنة بالأفغان والسوفيت، ثم انتهت الحرب دون أن يكملوا النقص في وجدانهم التعبوي. ولتكملة ذلك النقص، ولعدم توفر «معزب» بنفس الكرم سيعود منتسبو الجيوش الإلكترونية بعد الأزمة الخليجية لمهاجمة بلدانهم نفسها. حيث لن يبقى إلا ظهور «بن لادن الإلكتروني» لتأسيس الجبهة العالمية للجهاد السيبيري للهجوم أولاً على أهداف خليجية، لينجم عنها لاحقاً ما يسمى الحرب على الإرهاب الإلكتروني الخليجي.;