«رخصة السعادة»

الكـاتب : علي العمودي
عدد المشاهدات: 152
تاريخ الخبر: 12-09-2017


تحية تقدير لكل الجهات والدوائر التي منحت موظفاتها وموظفيها فرصة ساعتين من بدء الدوام الرسمي لديها لتمكينهم من اصطحاب أبنائهم لمدارسهم مع بدء العام الدراسي الجديد يوم أمس الأول، وأطلق البعض من تلك الجهات والدوائر على الفرصة «رخصة السعادة» في لفتة حضارية تجسد في المقام الأول قيم التفاؤل والإيجابية التي تحرص على نشرها قيادتنا الرشيدة. كما أنها لفتة تعبر عن التفاعل الواسع مع الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة للتعليم وقضاياه، والرعاية الخاصة بأهم عنصر مستهدف في العملية التربوية والتعليمية برمتها ونعني النشء رجال وقادة المستقبل.

انطلق العام الدراسي بكلمات أبوية مضيئة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة راعي تجديد وتطوير المسيرة التعليمية، أكد فيها على الدور المحوري للمعلم، باعتباره باني العقول ومهذب النفوس ومعد الأجيال، داعياً أبناءه الطالبات والطلاب للتزود بالعلم والمواظبة على القراءة واكتساب المعرفة والحرص على التفوق والتميز والإبداع في مسيرتهم نحو المستقبل، مشددا سموه في الوقت ذاته على تكاتف الجميع «أسرة ومدرسة ومجتمعاً» من أجل «إنارة الطريق لأجيال طموحة يفخر بهم شعبهم ووطنهم».

ينطلق العام الدراسي الجديد والمسيرة التربوية والتعليمية على أرض الإمارات ترتقي لمعارج أوسع وأرحب مع تعزيز تجربة «المدرسة الإماراتية» بناء على توجيهات قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتوحيد الأنظمة التعليمية على مستوى الدولة، استعداداً للمرحلة المقبلة من مسيرة التنمية، كما أكد عليها قائد فريق العمل الحكومي وفارس الطموح والتميز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقد أعلن مجلس أبوظبي للتعليم قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد الانتهاء من كافة الاستعدادات لتطبيق وتنفيذ نموذج «المدرسة الإماراتية»، ومعها مستجدات التركيز على التدريب العملي المستحدث والتقييم المستمر كمؤشر جديد لتقييم مستوى الطالب ودمج بعض المواد، وغيرها من الإجراءات الهادفة لتقديم تعليم عالي الجودة يواكب الطموحات والتطلعات المأمولة من التعليم ومخرجاته، باعتباره الرهان الأول والأساسي لبناء أجيال المستقبل وحسن إعداد أدواته أي الطالب. لقد عبرت الخطوات التي مضت على طريق تعزيز تجربة المدرسة الإماراتية عن قوة ذلك الرهان وعمق الاستثمار في التعليم، سائلين الله التوفيق للجميع.


الكـاتب : علي العمودي
عدد المشاهدات: 152
تاريخ الخبر: 12-09-2017

مواضيع ذات صلة

كن لطيفاً
15 | نوفمبر 2017
نصب.. ونصابون
14 | نوفمبر 2017
بلدية أبوظبي
12 | نوفمبر 2017