منصور بن زايد: على قادة الدول دمج الشباب في صنع القرار لتفادي الصراعات

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 98
تاريخ الخبر: 13-08-2017

قال الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة يوماً دولياً منذ عام 1999، إن «العالم يجتمع على أهمية دور الشباب في المرحلة القادمة، وعلى العالم العربي أن تكون له الريادة في بناء جيل يصنع السلام والأمل في العالم». وأشار إلى الشباب العربي بشكل خاص، ودوره في عملية صنع السلام في منطقة بحاجة لجهود كبيرة لمواجهة التحديات.

وأضاف : «اليوم العالمي للشباب يجعلنا نفخر بما حققه الشباب في العالم، ويمثل مسؤولية كبيرة على عاتق شبابنا العربي لإنجاز الأفضل، إن التفاؤل الذي يملأ الشباب، والطاقة التي شهدناها خلال منتدى الشباب العربي هذا العام، تبث فينا الأمل وتدفعنا للعمل من أجلهم ومن أجل مجتمعات سيكونون هم قادتها في المستقبل».


وقال : «يمثل الشباب الغالبية العظمى من سكان الدول العربية، وهذا الأمر يعكس إمكانيات هائلة، يجب علينا تسخيرها وتوفير الفرص لها، بما يمكن التنمية والتطور عبر أنحاء العالم العربي».

وأكد أن «الشباب اليوم في أمسّ الحاجة لمن يتبنى أفكارهم ويستمع لآرائهم. وبالمثل، فإن قادة الدول بحاجة لإدماج الشباب في عملية صنع القرار من أجل تفادي الصراعات، وتحقيق السلام والتنمية، الشباب يستحقون أن تكون الأيام والأعوام كلها شاهدة على تمكينهم وتعزيز إمكانياتهم القصوى، والعالم العربي يستحق من الشباب الإخلاص في العمل وإتقان خدمة الأوطان، وهذا ما سنحرص عليه في مركز الشباب العربي، أن تكون المبادرات ممكنة ومفعلة لدور الشباب العربي في بناء الأوطان وبناء مستقبل هو الأفضل». 

ويواجه الشباب الإماراتي والخليجي والعربي تهميشا واسع النطاق جراء سياسات الحكومات والأنظمة، التي تقوم بخطوات "رمزية" من أجل استيعاب الشباب وتمكينهم، وفقا لقطاعات شبابية خليجية وعربية. 


وتمر هذه المناسبة على شباب الخليج، وقد وجدوا أنفسهم قبل نحو شهرين في ذروة أزمة سياسية خانقة دفع ثمنها الشباب بصورة أساسية، حيث قامت دول الحصار بطرد طلاب الجامعات القطريين من أراضيها، وأرغمت مواطنيها على العودة إلى بلادهم. كما قامت بعض دول الحصار باعتقال ناشطين شبابا عبروا عن رأيهم في الأزمة الخليجية، كما جرى في البحرين وفي الإمارات مع المواطن غانم عبدالله مطر الذي أدلى برأيه في العلاقات بين دول الخليج. 

ورغم أن شباب الخليج يمثلون النسبة الأكبر في مجتمعاتهم، إلا أن الحكومات أطراف الأزمة لم تأخذ بأرائهم ولم تطلع على مواقفهم جراء ما أصاب الخليج منذ مايو الماضي، في عملية تهميش واضحة للمكون الأكبر من المجتمعات الخليجية، مع استمرار المزاعم بدمج الشباب والاستماع لهم وتقدير آرائهم. 

دمج الشباب الخليجي والإماراتي وإشراكه في عمليات صنع القرار كان كفيلا بعدم نشوب الصراع الخليجي الراهن ولا أي أزمة أو صراع داخلي في الإمارات وغيرها من دول مجلس التعاون،  وفق تصورات منصور بن زايد.

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 98
تاريخ الخبر: 13-08-2017

مواضيع ذات صلة