وثائقي عن الإمارات على "الجزيرة" يثير الجدل في الدولة!

عبدالله طالب بوقف الحملات الإعلامية وخلفان قال إنه سيتوقف عن الكتابة
خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 373
تاريخ الخبر: 08-08-2017

أثار برنامجا وثائقيا عرضته قناة "الجزيرة" القطرية جدلا حادا في أوساط الإماراتيين بين مؤيد ومعارض لما تضمنه من معلومات وملفات حول الأوضاع الحقوقية في الدولة. وقد شدد المعارضون بصورة أساسية على رفض عنوان البرنامج الذي حمل اسم "إمارات الخوف"، مشيرين أنه لا يعبر عن الواقع في الإمارات، ومطالبين تناول الموضوعات عن الدولة بلغة إعلامية لا تنطوي "على الإثارة والفرقعات" على حد تعبيرهم.

فيما أشار المؤيدون أن البرنامج سلط الأضواء على قضايا وطنية بغض النظر عن الشكل الذي تمثل باسم البرنامج، والذي طالبوا بأن يكون أقرب للواقع، كما الملفات التي تناولها البرنامج ذاته، على حد قولهم. 

وتطرق البرنامج إلى قضية الـ"94" والذين أكدت منظمات حقوقية دولية معروفة باستقلالها وحيادها أنهم "ضحية التعبير عن الرأي" والمطالبة "بالإصلاح السياسي" بعد أن كتبوا عريضة "بتلطف" إلى رئيس الدولة، واجهها جهاز الأمن باعتقال الموقعين عليها وقدمهم إلى محاكمات قالت عنها منظمة العفو الدولية "إنها محاكمات جائرة ذات دوافع سياسية".

هذه المعلومات التي توثقها المنظمات الحقوقية كانت ذريعة المؤيدين لما ورد في البرنامج الوثائقي، إذ زعموا أنهم "يفصلون بين الحقائق والوسيلة الإعلامية"، في إشارة إلى قناة الجزيرة التي تخوض منذ نحو شهرين سجالا إعلاميا تصعيديا في مواجهة الدول التي تستهدفها إعلاميا أيضا.

وفي نهاية البرنامج، اسضافت القناة شخصية إماراتية عرفتها بأنها شخصية معارضة، وهو "جاسم الشامسي" الذي أكد ما ورد في البرنامج الوثائقي، غير أن المعارضين لبث البرنامج أخذوا على الجزيرة عدم استضافة شخصية أخرى تمثل الحكومة للدفاع عن نفسها طالما تقول القناة إنها تحمل للجمهور الرأي والرأي الآخر، على حد قولها.

ومنذ الأزمة الخليجية الراهنة التي دخلت شهرها الثالث مؤخرا، وتشن وسائل إعلام إماراتية حملات إعلامية مركزة ومكثفة وتحمل اتهامات للدولة القطرية بدعم الإرهاب وتمويله، بل ووصف الدولة ذاتها "بنظام الحمدين"، ما دفع وسائل الإعلام القطرية للرد بالمثل، على ما يقول مراقبون إعلاميون.

وكتب رئيس تحرير صحيفة "الاتحاد" محمد الحمادي، مقالا بجريدته بتاريخ اليوم (8|8) بعنوان"لا ننشغل بقطر أكثر ولا ننشغل عنها"، قال فيه: "أما نحن فكل ما نريده هو قلب هذه الصفحة التي أخذت من الوقت والجهد والعمل ما يكفي"، وذلك بعد مقال للأكاديمي عبد الخالق عبدالله لوضع حل لهذه الأزمة يبدأ بوقف الحملات الإعلامية بين أطراف الأزمة، فهل تستجيب قناة الجزيرة، أم تواصل مثلما تفعل وسائل إعلام الإمارات رغم دعوات "عبدالله" و"الحمادي" وأيضا ضاحي خلفان الذي غرد بأنه سيتوقف عن الحديث عن قطر لأن لديه ما هو أهم أيضا. 

خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 373
تاريخ الخبر: 08-08-2017

مواضيع ذات صلة